
قال المحلل السياسي الليبي حسين مفتاح، إن بقاء المرتزقة السوريين في ليبيا يضرب الحوار الليبي على المستويين السياسي والعسكري.
وحذر مفتاح من تبدد الحل السياسي بعد أن لاح في الأفق، في ظل انتشار القوات التركية في ليبيا، لافتًا إلى أن بقاء الأتراك في مصراتة وقاعدة الخمس والوطية، يمثل ضربة حقيقية لجميع المسارات العسكرية والسياسية والدستورية.
وأضاف في تصريحات صحفية أن تركيا ستلتف على قرارات لجنة الحوار العسكرية 5+5 بمحاولة إبقاء القوات التابعة لها تحت مسمى آخر.
وأشار إلى أن تركيا تعمل على إعاقة الاتفاق العسكري والذي يحاول الوصول بالبلاد إلى استقرار دائم، ولذلك تحاول ضرب اتفاق غدامس الأخير الذي قضى في 4 نوفمبر الجاري بإبعاد القوات والمقاتلين الأجانب عن نقاط التماس.
مفتاح لفت إلى أن الضغط التركي يتواصل في مسعى لإبعاد الجيش الوطني عن سرت والجفرة تمهيدًا لهجوم مباغت من المرتزقة والمليشيات الليبية الموالية لتركيا للسيطرة على الهلال النفطي وتوسيع مكاسب أنقرة.







