
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
قال محمد فتحي الشريف، مدير المركز الأفروآسيوي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الاستقرار في ليبيا يحتاج لخطة واضحة لخروج المرتزقة والقوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من البلاد.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع قناة النيل للأخبار المصرية، أن الكلمة التي قالها الوزير المصري سامح شكري، وضعت النقاط على الحروف لمن يريد حل الأزمة الليبية، عندما طالبت بوضع خطة زمنية، لإنهاء المشكلة الليبية برمتها.
وأوضح أنه لابد من وضع آليات كاملة لخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب، كما جاء في النقاط الأربعة التي اشتمل عليها البيان المصري، لافتا إلى أن هناك سيناريوهات لنشر الفوضى في ليبيا من خلال المرتزقة والميليشيات التابعة لتنظيم الإخوان.
وتابع أنه من الضروري منع عرقلة المسار السياسي خصوصا الإجراءات التي تحاول جماعة الإخوان فرضها على الأرض، مشددا على ضرورة وضع آليات لاحترام هذه الانتخابات.
وأكد أنه إذا كان هناك نجاح لأي طرف غير من يريده الإخوان ستنقلب الميليشيات على النتائج ولن تعترف بها، لذا فالمجتمع الدولي مسؤول عن هذه العملية بشكل كامل.







