
أكد نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” أن كلًا من إسرائيل وحركة حماس تلتزمان باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم بعض الاستثناءات المحدودة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان صمود الاتفاق واستمراره.
وأوضح “فانس” في تصريحات أدلى بها للصحفيين قبيل مغادرته إسرائيل، اليوم الخميس، أن الحكومة الإسرائيلية متمسكة بتعهداتها، وأن واشنطن ستواصل العمل معها ومع الشركاء الإقليميين للحفاظ على الهدوء ومنع تجدد القتال، وأضاف: “كانت رسالتنا للإسرائيليين واضحة، ضرورة المحافظة على وقف إطلاق النار واحترام الالتزامات المتبادلة”.
ونفى نائب الرئيس الأمريكي وجود أي نية لنشر قوات أمريكية في قطاع غزة، مؤكدًا أن الدور الأمريكي يقتصر على الدعم الدبلوماسي والإنساني.
وفي تعليقه على الجدل داخل إسرائيل بشأن مستقبل الضفة الغربية، وصف “فانس” قرار الكنيست الأخير بشأن ضمها بأنه “حيلة سياسية غبية”، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بفرض واقع جديد يقوّض فرص السلام.
وأشار “فانس” إلى أن إعادة الإعمار ممكنة في المناطق الخالية من حماس، لكنه أوضح أن الوقت لا يزال مبكرًا لتحديد جدول زمني واضح، مضيفًا أن بلاده تأمل في إعادة إعمار مدينة رفح خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن وقف إطلاق النار يمثل أولوية لبلاده، وأن واشنطن ستواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى ترسيخ الهدنة وتحقيق سلام دائم في المنطقة.
اقرأ أيضا: الأمم المتحدة: تدفق المساعدات إلى غزة ما زال أقل من المطلوب







