أهم الأخبارالعالم

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: التوتر الأوروبي الأمريكي يعود بالنفع على موسكو

اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، “دميتري مدفيديف”، أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة تحمل إشارات مهمة على صعيد العلاقات الدولية، مشيراً إلى أن الوثيقة تعكس تقييمات واقعية للتحديات المعاصرة، وتفتح نافذة للحوار البناء بين موسكو وواشنطن.

وقال “مدفيديف”، اليوم الأحد، في تصريحات عبر صفحته على تطبيق “ماكس” نقلتها وكالة “تاس” الروسية، إن الولايات المتحدة تواصل تدريب الاتحاد الأوروبي على الانضباط السياسي والعسكري، مؤكداً أن الخلافات المستمرة بين واشنطن وبروكسل قد تكون لصالح روسيا على المدى الطويل، وأضاف أن الوثيقة الأمريكية تعترف للمرة الأولى منذ سنوات بأن السلام العالمي لم يعد يعتمد فقط على أكتاف الولايات المتحدة.

وحذر “مدفيديف” من أن التركيز المفرط على تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية قد يؤدي إلى ضعف اقتصادي وظهور أنظمة ديكتاتورية، مشدداً على أن روسيا تمثل اللاعب الأكبر في العالم، والتعاون معها بشكل بناء سيكون أكثر ربحاً.

ولفت نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إلى أن موسكو ستقيّم الاستراتيجية الأمريكية بالنظر إلى الخطوات العملية والملموسة وليس الكلمات الرنانة، مشيراً إلى أن الوثيقة تتيح فرصة لإعادة بناء الثقة وتعزيز القنوات الدبلوماسية بين البلدين.

وأكد “مدفيديف” أن تراجع الدعم المالي الأمريكي لأوروبا قد يساهم في تخفيف التوتر في القارة الأوراسية وفتح المجال لمفاوضات أكثر فاعلية، واعتبر أن وصول إدارة أمريكية جديدة متشددة قد يؤدي إلى تقويض المسارات البراغماتية الحالية في السياسة الأمريكية تجاه روسيا.

اقرأ أيضا: روسيا تحذر الاتحاد الأوروبي من مصادرة الأصول المجمدة وتعد بردوداً قوية

زر الذهاب إلى الأعلى