
نصية يحذر من استغلال ليبيا لتهجير الفلسطينيين ويدعو للشفافية
حذر عضو مجلس النواب الليبي عبدالسلام نصية من خطورة استغلال الانقسام السياسي في ليبيا من قبل جهات خارجية، بالتزامن مع تزايد الحديث عن خطة أميركية لتهجير الفلسطينيين إلى الأراضي الليبية، وهو ما يتزامن مع زيارة مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس إلى البلاد.
وقال نصية، خلال تصريحاته، إن “الوضع الليبي حرج، والانقسام القائم بين الأطراف الليبية قد يتحول إلى مدخل خطير تستخدمه أطراف دولية لفرض أجندات لا تعكس الإرادة الوطنية”. مشددًا على أن ملف تهجير الفلسطينيين يجب ألا يكون محل خلاف داخلي، بل يتطلب شفافية كاملة من المسؤولين تجاه الشعب الليبي.
وأضاف أن “ليبيا قدمت شهداء في حرب 1948 دعمًا للقضية الفلسطينية، وهذه التضحيات لا يمكن التراجع عنها، وهو ما يستدعي التمسك بالثوابت القومية التي تجمع الليبيين ولا تفرقهم”.
وأشار نصية إلى أن الشرق الأوسط يشهد زلزالًا سياسيًا، وأن ما يحدث حاليًا من تضييق على الشعب الفلسطيني وتجويعه وحرمانه من حقوقه الأساسية، ليس سوى محاولة ممنهجة لدفعه إلى الهجرة القسرية، ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على أن هذا الضغط يتم باستخدام القوة العسكرية والدبابات والقصف والتجويع، في كل من غزة والضفة الغربية على حد سواء.
وفي سياق حديثه، دعا نصية إلى ضرورة دعم عربي حقيقي للجهود المبذولة لتوحيد المؤسسات الليبية وتشكيل حكومة وطنية موحدة، مؤكدًا أن ضعف الكيانات الحالية يفتح المجال أمام التدخلات الخارجية، ويمكّن أطرافًا دولية من استخدام ليبيا كساحة لتصفية ملفات إقليمية.
واختتم تصريحه بدعوة كافة القوى الوطنية الليبية إلى إدراك خطورة المرحلة، والتمسك بالثوابت القومية وعلى رأسها رفض تهجير الفلسطينيين إلى الأراضي الليبية، والحفاظ على السيادة الوطنية، ووحدة ال
قرار الليبي.







